الشيخ الأميني

217

الغدير

فقال وفي كفه حيدر * يليح إليه مبينا مشيرا : ألا إن من أنا مولى له * فمولاه هذا قضا لن يجورا فهل أنا بلغت ؟ قالوا : نعم * فقال : اشهدوا غيبا أو حضورا يبلغ حاضركم غائبا * وأشهد ربي السميع البصيرا فقوموا بأمر مليك السما * يبايعه كل عليه أميرا فقاموا : لبيعته صافقين * أكفا فأوجس منهم نكيرا فقال : إلهي وال الولي * وعاد العدو له والكفورا وكن خاذلا للأولى يخذلون * وكن للأولى ينصرون نصيرا فكيف ترى دعوة المصطفى * مجابا بها أو هباءا نثيرا ؟ ؟ ! ! أحبك يا ثاني المصطفى * ومن أشهد الناس فيه الغديرا وأشهد أن النبي الأمين * بلغ فيك نداء جهيرا وإن الذين تعادوا عليك * يصلون نارا وساءت مصيرا 8 . قف بالديار وحيهن ديارا * واسق الرسوم المدمع المدرارا كانت تحل بها النوار وزينب * فرعى إلهي زينبا ونوارا قل للذي عادى وصي محمد * وأبان لي عن لفظه إنكارا يقول فيها : من خاصف نعل النبي محمد * يرضي بذاك الواحد الغفارا فيقول فيه معلنا خير الوري * جهرا وما ناجى به إسرارا : هذا وصيي فيكم وخليفتي * لا تجهلوه فترجعوا كفارا وله بيوم " الدوح " أعظم خطبة * أدى بها وحي الإله جهارا 9 . بلغ سوار بن عبد الله العنبري قاضي البصرة قول شاعرنا السيد الحميري في حديث الطائر المشوي المتفق عليه :